رياضة لماذا اختصّ الافريقي في جلب لاعبين بملفات طبية مشبوهة؟
في انتظار موعد التقديم الرسمي للمنتدبين الجدد في النادي الافريقي، فان عديد المعطيات راجت في الكواليس عن أسماء قادمة من بطولات مختلفة على غرار توزغار والمحسني والوسلاتي كأسماء تروّج بعد الاتفاق الرسمي مع وسام يحيى وتمديد عقد صابر خليفة.
وفي هذا الصدد راجت معطيات عن بعض الأسماء المحترفة والقادمة من خارج الحدود على غرار مهاجم اينمبا النيجيري وهو ايدوه، لكن تطورات الساعات القليلة الفارطة أكدت ان الصفقة قد تجهض في المهد بسبب شكوك في أعراض مرض أصابه وخلق له تشوهات قد تتسبب له في جلطة لا قدرلا الله، ولذلك فان الفحص الطبي سيكون حاسما لتقرير الانتداب من عدمه.
هذا السيناريو ذكّر العديد من أحباء الافريقي بسيناريوهات عديدة جرت في السنتين الفارطتين كالغاني مانساه الذي سفط مغمى عليه ذات يوم في حصة تمارين وهو ما جعل الاطار الطبي يتفطن الى مرض قديم أصابه، وبعد ذلك كان بيكامنغا قريبا من التوقيع قبل سقوطه بدوره في الاختبار الطبي..وهذا ما تكرر بعد ثلاثة أشهر مع الايفواري غريغوري تادي الذي منعه الفحص الطبي من الامضاء..
أغلب هذه الصفقات ووفق مصادر افريقية مطلعة، فانها حملت بصمات نفس وكيل الأعمال، ولذلك فانها باتت مدعاة للريبة والشكوك عن الدواعي من التقائهم جميعا عند أعتاب النادي الافريقي..واذا ما كان من حسن حظ الجمعية هو تفطن اطارها الطبي الى حالات مماثلة، فانه حري بهيئة الرياحي ايقاف النزيف حتى لا يتحول الفريق الى "تكية" للمصابين والراغبين في ضمان تقاعد كروي مريح مع فريق غيّر من سياساته وبات طامحا الى تغيير كبير شكلا ومضمونا...
طارق